الأحد، 10 أبريل 2016

الوجه الحقيقي لخميني:كيف نطلق سراح المفسدين؟

عکس آتش زدن عکس خمینی در تهرانفقال خميني في خطاب ألقاه يوم ٣ شباط (فبراير) عام 1984:  في بعض الأحيان لا يعود المرء إلى رشده إلا ببتر الأطراف والوسم. فاضربوا واسجنوا واقتلوا أولئك الأشخاص المخالفين بعض السادة يظنون أن الرحمة هو أن يمهلوا أولئك الأشخاص ليقتلوا الناس. يقولون أطلقوا سراحه ليقتل الناس. كيف نطلق سراح المفسدين؟ هل نفرج عن القتلة؟ تخلوا عن مثل هذه الرحمة والعطف. ليست هذه رحمة، بل إنها مخالفة االله...
 لماذا دأبتم على قراءة آيات الرحمة في القرآن ولا تقرءون آيات القتال؟ القرآن يأمر بالقتل والضرب والسجن. لماذا أنتم تأخذون فقط بجانب واحد أي حيث يتحدث عن الرحمة؟ إن الرحمة هي مخالفة االله... إن النبي يحمل السيف ليقتل الناس. كان أئمتنا كلهم جنودا ً كانوا مقاتلين محاربين جميعا، كانوا يشهرون سيوفهم ويقتلون الناس...



إننا نريد خليفة يقطع الأيدي ويجلد ويرجم... يجب تأمين حياة الإنسان بفضل القصاص، لأن في القصاص حياة للجماهير. لا يفيد السجن لعدة سنوات فقط ولا يمكن تسوية الأمور بذلك. تخلوا عن هذه العواطف الصبيانية».
قارنوا هذه العبارات مع ما تقترفه سلطة حكام إيران من القتل والمجازر وسفك الدماء بلا هوادة.وهنا لم تعد المقارنة مع جهاز القضاء الوحشي المفترس ً التابع لخميني والنظام الإيراني واردة إطلاقا، لأنه هو الخصم ذاته وبل ألد الخصام للشعب الإيراني بجميع فئاته وشرائحه. فهو جهاز لا يرحم حتى «المؤيدين غير الحاكمين للنظام» ولا يرحم حتى زمرة «رئيس الجمهورية في النظام»!. إن جهاز القضاء في النظام الإيراني بدءا من بهشتي وحتى ًا لأكثر الجلادين وحشية وانفلاتً ً ا واعتباطا ً اليوم كان دوما مركزفي التعذيب والقتل والذين يعتبرون أيديهم مطلقة وبحكم من خميني في الاعتداء على حياة وأموال وأعراض اجملاهدين ويقترفون كل الجرائم تحت طائلة ذلك.قارنوا هذا مع نهج خميني وسلوكياته في التعامل مع اجملاهدين في فترة نضالنا القانونيوالسياسي حيث أصدر الفتوى بحل حياة وأموال وأعراض اجملاهدين وإهدار دمائهم في الوقت الذي لم نكن نطلق حتى رصاصة واحدة برغم استشهاد عشرات وجرح وسجن وتعذيب آلاف منا من قبل أعوان وجلاوزة خميني.
وكان الحكم الصادر عن خميني والذي شرحه في ما بعد ًورسميا «يزدي» رئيس السلطة القضائية السابق يشمل علاوة على أعضاء مجاهدي خلق حتى أنصارهم ومؤيديهم والذين لديهم أدنى تعاطف للمجاهدين.وتنص المادة ١٨٦ من قانون «العقوبات الإسلامية» في النظام ًا لقوانين الجزاء في هذا النظام وقد صيغ الإيراني والذي يعد محورً لمواجهة اجملاهدين تنص على أن «أية جماعة أو مجموعة أصلامنظمة تقوم بتمرد مسلح ضد الحكومة الإسلامية فيعتبر جميع أعضائها وأنصارها الذين يعرفون موقف تلك الجماعة أو اجملموعة أو ً لتحقيق أهدافها بشكل ً المنظمة ويمارسون نشاط ً ا وجهدا فعالاأو آخر محاربين حتى إن لم يكونوا يشاركون في فرعها العسكري أو ينتمون إليه». وتضيف ملحقة بهذه المادة تقول: «إن الجبهة الموحدة التي تتكون من مختلف الجماعات والأشخاص شأنها شأن جماعة واحدة»، وقد أضافوا هذه الملحقة إلى المادة المذكورة لمقارعة اجمللس الوطني للمقاومة الإيرانية بوجه التحديد.قارنوا ذلك مع ممارسة النظام الإيراني ١٧٤ أسلوبًا من أساليب التعذيب الوحشي التي لا يمكن وصفها. وآنذاك قال محمدي كيلاني (الرئيس الحالي للمحكمة العليا في النظام الإيراني): «لا بد لنا من تعذيب اجملاهدين ليقولوا لنا أين أخفوا أسلحتهم. إن أحكام الإسلام تنص على أنه إذا مات هؤلاء الأشخاص بفعل ً التعذيب فلا يؤاخذ أي شخص بذلك وهذا ما ورد حرفيا في الفتوى التي أصدرها الإمام [خميني]».
يمكن الاستمرار إلى ما لا نهاية له في هذه المقارنات بين المزاعم والادعاءات الرجعية المتنكرة بثوب الإسلام وبين حقيقة الإسلام، وتظهر هذه المقارنات بوضوح سبب الحديث في دعاء عيد الفطر عن كل من «الخير» و«السوء» كموضوع محدد ومفروز ومرسوم حدوده عن الآخر لا يختلطان ولا شيء بينهما يسمى بنهج الاعتدال أو الوسط.ً إن خميني أعدم رمي ً ا بالرصاص أو شنقا أو اقتاد إلى السجن وغياهب التعذيب أو زج في محرقة الحرب حتى قتل أو أصيب بجروح أو عوق أو تشرد ّض للبطالة والمفاسد الاجتماعية النصف من كل ألف شخص من أو عرسكان البلاد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق