![]() |
| خامنئي المجرم |
الاحلام المفقودة للنظام الايرني اجبرت خامنئي بأن يضرب على طبل تصدير الارهاب والتطرف الى دول المنطقة.
دخل خامنئي الولي الفقيه الرجعي اليوم إلى الساحة ليبدي هزيمة وغرق سفينة ولايته وخوفه من إنهيار وتساقط قواه وذلك خلال لقائه بعملائه تحت عنوان ”أعضاء الجمعيات الإسلامية للطلاب المدرسيين في أرجاء البلاد”.
وأعرب عن روعه لتساقط قواه بدءا من الحوزات الدينية إلى قوة الباسيج وإلى آخرها قائلا: ”تحرص الجبهة المعارضة للنظام الإسلامي على تغيير الماهية الدينية والثورية للشباب الإيرانيين وتثبيط ارادتهم” وأشار إلى الأزمات المحدقة بنظامه مضيفا أن ”استقلال البلاد في المضامير السياسية والإقتصادية والثقافية يعد أحد هذه المجالات”.
وتأوه من تداعيات تجرع السم النووي واصفا المنع من الحصول على العلم النووي بـ ”أحد أهم دوافع القوى الإستكبارية” تجاه نظام الملالي وعبّر عن قلقه من كؤوس السم الأخرى منبّها عملاءه إلى أنه: ”إذا تنازلنا مقابل هذه القوى فإنهم يتمادون قطعا في معارضتهم إلى التقدم في مضامير الصناعة والنانو وبقية الفروع العلمية الحساسة”.
وإذ أبدى فزعه من تداعيات تساقط قواه تابع يقول: ”في مجال الشباب هناك حرب تدور بشكل خفي وعارم” بين النظام والآخرين وصرّح لعملائه أن ”الحرب الناعمة هي أخطر من الحرب الصلبة وإذا تواجد في هذه الحرب الناعمة وفي المعسكرات والخنادق، ضباط يتقبلون الإستسلام وينخدعون واثقين ببسمة العدو، لا دوافع لهم، ولا يتفكرون، ولا يبالون مصيرهم ومصير الآخرين، منشغلين بالغرائز فنتيجة الحرب واضحة وضوح الشمس”.
وأكد خامنئي على تصدير الرجعية إلى دول المنطقة مشيدا ب حزب الشيطان اللبناني لدفع عملائه الداخليين والأجانب وإذ أظهر حقده من تصنيف هذه المجموعة في قائمة الإرهاب لمّح بالدجل إلى ”الإنتصارات” المحققة خلال الحرب التي دامت 33 يوما في لبنان دون إشارة إلى خسائر جسدية والإنهيار المعنوي لعملائه في سوريا قائلا: ”من الممكن أن تواجه الحقيقة صعوبات” معتبرا ”الصمود في الحرب الناعمة” شرطا لإنتصار عملائه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق