الأربعاء، 21 يونيو 2017

عشية التحشد السنوي الكبير باعتراف الملالي المقاومة تشعل الشارع الايراني


عشية التحشد السنوي الكبير باعتراف الملالي المقاومة تشعل الشارع الايراني


 مريم رجوي
صافي الياسري
المؤتمر السنوي الذي تحشد له المقاومة الايرانية لتجديد العهد مع منظمة مجاهدي خلق لاسقاط نظام الملالي واحتفالا بفشل المؤلامرة الكيدية ضد قيادات المنظمة ومقرها بباريس يشعل الشارع الايراني حيث تنتشر فيه اللافتات المناصرة للمنظمة والزعيمة مريم رجوي بشعارات اسقاط النظام ،الامر الذي دفع كبار الملالي الى الاعتراف بقوة نشاط وفاعلية المنظمة وقدرتها على تحريك الشارع في عموم مدن ايران وبخاصة العاصمة طهران ،وتاتي هذه الاعترافات ايام التحضير لقدوم اكثر من مائة الف وافد ايراني ومئات الاصدقاء والمؤيدين من عموم دول العالم في قارت الارض الخمس ، ففي تصريحات أدلى بها قائد قوات الحرس السابق وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الحرسي«رضايي» يوم امس 16حزيران /يونيو2017قبل خطبة صلاة الجمعة في مدينة مشهد بشأن قدرة مجاهدي خلق عام 1981 أكد قائلا:« بالضبط بعد21حزيران/يونيو قام المنافقون بإستعراض مسلح في طهران ومشهد واصفهان بحضور 17ألفا عضوو70 ألفا في أرجاء البلاد».
قال رضايي هذا في معرض اعترافه بقدرة المجاهدين على تحريك الشارع الايراني ماضيا وحاضرا ومستقبلا وعشية انعقاد مؤتمر الحشد الاكبر المناصر لمنظمة مجاهدي خلق 
كما كشف ذعره بتزامن المؤتمر وعقوبات مجلس الشيوخ الأمريكي الجديدة حيث أكد الحرسي رضايي رعبه بالقول :« يوم أمس فرضوا عقوبات مفصلة على إيران تحت عنوان إيران باتت عاملا لزعزعة الإستقرار في المنطقة.'
ليشتد ذعر الملالي بتزامن التحشد مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية على سوء الاوضاع الاقتصادية في البلاد وعمليات السلب والنهب التي يقوم بها الملالي وخشيتهم من ان تستغلها المنظمة لتحريك دعاتها وناشطيها خلال المؤتمر لتفجير تمرد جديد ضد ولاية الفقيه وقد اعترف وزير داخلية النظام رحماني فضلي باتساع التجمعات الاحتجاجية على النهب الشامل من قبل المؤسسات الحكومية. 
وقال يوم الثلاثاء 13 حزيران في برلمان النظام : لكي يتضح الموقف اني اضطر الى تقديم بعض السوابق لأقول كيف كان الموقف والآن وصل  الى أي مرحلة. بخصوص موقف ظاهرة شانديز مع الأسف كان هناك  مشروع بدأ في عام 2009 على شكل شركة وتم اكتتاب حوالي 136 ألف شخص في هذا المشروع أي 30 بالمئة من أسهم الشركة تم بيعها لحوالي 136 ألف شخص حيث يشمل حوالي 500  ألف شخص مع عوائلهم وحصلت مشكلات في هذا المشروع مع الأسف. 
ونظرا الى الاحتجاجات الواسعة التي تحصل من قبل المواطنين فسجلنا لحد الآن 186 حالة احتجاجية وتجمع فقط في خراسان الرضوية كما يعادلها في سائر المحافظات لأن الأسهم وزعت على كل البلاد.
ليس هذا فقط فالشارع الايراني يتحرك على ايقاعات المنظمة التي تفضح ادبياتها ووسائل اعلامها بوليسية النظام والعنف وكتم الانفاس والاصوات المحتجة ونشر الرعب والهلع والتبذير والهدر في مقدرات الشعب الذي يعج بالجياع والفقراء لا بقاء نيران الحروب مشتعلة ولحماية حلفائها من الطغاة وقتلة شعوبهم كما هو الحال في سوريا والعراق ،وتوسيع الانفاق على ميليشياتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وعملائها في العديد من الدول العربية .
ومن المتوقع وكما حدث في العام الماضي ان تكون المشاركة العربية على الصعيدين الشعبي والرسمي اوسع هذا العام على رغم كل الجهود التي يبذلها الملالي للمشاغبة وخلط الاوراق في مسعى لتحجيم المؤتمر او اعاقة مساره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق