الاثنين، 7 أغسطس 2017

إسقاط ولاية الفقيه يُحل السلام في العالم

إسقاط ولاية الفقيه يُحل السلام في العالم



رحبت المقاومة الإيرانية بتوقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مشروع قانون العقوبات الجديدة ضد نظام الملالي وقوات الحرس الثوري حيث أصبح قانوناً نافذاً، مطالبة الاتحاد الأوروبي بالانضمام إلى فرض هذه العقوبات بدوره.
وشددت المقاومة على أن طرد قوات الحرس الثوري والمليشيات التابعة لها من المنطقة لا سيما من سورية والعراق يعد خطوة ضرورية لتطبيق هذا القانون وإنهاء الحرب والأزمة التي عمت المنطقة برمتها.
وقالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة: إن فرض العقوبات الشاملة على نظام الملالي يجب أن يكتمل باتخاذ خطوة عاجلة ضد مسؤولي الإعدام والتعذيب المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، وفي مقدمتهم خامنئي، ويجب تقديم هؤلاء إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية على مدى 38 عاماً.
وأكدت أن الحل النهائي للأزمة في المنطقة يكمن في إسقاط نظام الملالي على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وأن الاعتراف بأحقية الشعب الإيراني في إسقاط الملالي وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران يمثل أكبر مساعدة لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
من جهة أخرى، حذرت المقاومة من الخطر الذي يهدد حياة 53 سجيناً سياسياً في سجن جوهردشت بمدينة كرج ممن تعرضوا للاعتداء بالضرب والإساءة وتم نقلهم إلى موقع جديد في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين.
وطالب المفوض السامي لحقوق الانسان والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للنظر في حال السجناء.
وكان 53 سجيناً سياسياً قد تعرضوا في العنبر 4 القاعة 12 بسجن جوهردشت لمداهمة وحشية وتم نقلهم إلى القاعة 10 في السجن، حيث تجهزت بأكثر من 30 جهازاً للتنصت و40 كاميرا مراقبة لغرض الحؤول دون تسريب الأخبار والمعلومات إلى خارج السجن وتم غلق جميع المنافذ والشبابيك بصفائح معدنية.
ومنع الجلادون نقل الدواء والحاجات الشخصية ومقتنيات السجناء مثل الثلاجات والمكيف وجهاز تصفية المياه التي اشتراها السجناء على حسابهم الشخصي، مما أدى إلى تدهور حال عدد من السجناء بسبب عدم الوصول إلى علاجهم وفقدان جهاز التهوية، فيما تم نقل بعضهم إلى مصحة السجن.
وبدأ السجناء المنقولون إضراباً عن الطعام للاحتجاج على ممارسة الضغط ومؤامرة النظام ضد حياتهم وسلامتهم وأمنهم.
واعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي بدأ رسمياً ولاية ثانية في حملاته الانتخابية أن البلاد تم إدارتها طيلة 38 عاماً بالسجن والإعدام، وأخذت حملات الإعدام والقمع والتعذيب أبعاداً أوسع. وقد صادق علي خامنئي رسمياً على تولي روحاني رئاسة البلاد في مراسم نقلها التلفزيون الرسمي أمس.

المصدر: باريس- جريدة الرياض السعودية

السبت، 15 يوليو 2017

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول...

الانبهار بشعارات نظام ملالي طهران، قاعدة لابد من تغييرها

الانبهار بشعارات نظام ملالي طهران، قاعدة لابد من تغييرها


في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، سعى بکل مابوسعه من أجل إظهار نفسه نظاما مبدئيا له منطلقاته و أهدافه التي لايحيد عنها و حرص في نفس الوقت على إحاطة نفسه أيضا بمجوعة من الشعارات السياسية البراقة التي لها وقعها الخاص في الشارعين العربي و الاسلامي، وهذا ماجعل قطاعا عريضا من هذين الشارعين ينبهران بهذه الشعارات و تلك المنطلقات و الاهداف التي صورته في نهاية المطاف على إنه نظام نموذجي جاء في مرحلة حساسة و إنتصر للقضايا العربي و الاسلامية.

السبيل لسلام و أمن حقيقي في المنطقة

السبيل لسلام و أمن حقيقي في المنطقة


الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة و التي تزداد و تتضاعف درجة وخامتها مع مرور الاعوام حيث نرى من خلالها المزيد من المصاعب و التعقيدات التي تطرأ عليها، والذي يلفت النظر إن السبب الاساسي لما يحدث في المنطقة هو تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و إستمراره في تصدير التطرف الديني و الارهاب و الذي إزداد و تضاعف خلال عهد الرئيس الحالي روحاني الى الحد الذي صار العالم کله يتحدث عنه و ليس دول المنطقة لوحدها.
الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، تشهد أوضاعا وخيمة بسبب من نفوذ و هيمنة هذا النظام في هذه الدول و الذي صار يلقي بظلاله على دول المنطقة الاخرى، ولم يعد هناك من حل أو خيار أمام دول المنطقة سوى مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، وهذا الخيار وإن جاء متأخرا فإنه يعتبر مع ذلك أمرا مفيدا و خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح.
مواجهة النفوذ المستفحل للنظام الايراني في دول المنطقة و الذي يقوم على أساس نشر الافکار و الرٶى الدينية المتطرفة ببعدها الطائفي، يتطلب بالضرورة أن يکون هناك مقومات من أجل ذلك، وهو يعتمد على عدة عوامل مهمة من أجل ضمان نجاح هذه المواجهة و تحقيقها للأهداف و الغايات المرجوة من وراءها.
العوامل المهمة التي تکفل القضاء على التطرف الديني و الارهاب و الحد من العبث بالامن و الاستقرار في هذه الدول يمکن تحديدها فيما يلي:
ـ العمل على زيادة الوعي الفکري ـ السياسي و لفت الانظار الى الآثار الضارة للأفکار المتطرفة و کونها تٶثر على الامن الاجتماعي و على القيم الوطني.
ـ إلغاء و حل کافة الميليشيات المسلحة أينما وجدت و إعتبار الجيش و الشرطة و قوى الامن الداخلي هي الاساس الذي يجب الاعتماد عليه.
ـ إقامة جبهة من دول المنطقة زائدا المقاومة الايرانية من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الوقوف بوجهها.
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني مع قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ذلك مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.