الثلاثاء، 26 أبريل 2016

الكارثة الإنسانية في إيران


الأطفال الذين يلدون نتيجة النوم في الكراتين 
عندما يُسمع الاعمال الاجرامية لنظام الملالي السؤال الذي يطرح نفسه هو: هؤلاء المجرمين في السلطة التي تجريها بالدجل والقمع الواضح... هل عندهم حس لانسانية؟ و هل يعرفون الانسانية؟ او يقبلون...؟ في الحقيقة اي انسان حر يسمع بعض الاعمال الاجرامية من لسانهم يقشعر لـ الابدان...و يخجل بأن يسمي هؤلاء المجرمين بالبشر و يلعنهم حتى الابد لأن اعمالهم الاجرامية لاتطابق بالمنزلة الانسانية... اذ نستمر و نحصي اعمالهم يطول المقل لكن ننظر الى هذه الاعمال الاجرامية:
أقرت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس بجوانب من الكارثة الإنسانية في إيران الخاضعة لحكم الملالي بعناوين مثل ”وافدون إلى العالم من أصول النائمين في الكراتين! مليونا تومان سعر أطفال العمل المستقبلين”.
وأفاد هذا المصدر أنه: ”هذه الأيام بدأ عدد الأطفال الذين يولدون من أمهات مثيلات لـ ”أفسانه” يزداد حيث قبل أيام أعلنت فاطمة دانشور عضوة المجلس البلدي عن توليد مرأة 21 عاما نائمة في الكراتين في مستشفى بطهران” فيما أضافت في صفحتها في اينستاغرام بعد تأييد الحادث أن: ”هذه الفتاة 21 عاما هي من أهالي اراك ولها سجل الهروب من البيت 10 مرات وهي لا تعرف والد أبنائها وكذلك لا يريدها أبوها حسب ما قاله”.

الأحد، 24 أبريل 2016

رموز النظام يستهدفون بعضهم بعضا

رموز االنظام الملالي
الصراع الداخلي للنظام الايراني وصل الى حد بأن لايوجد الا طريقين للنظام وأثار خامنئي الولي اللفقيه للنظام بالقلق حيث قام بالتفكر حول وضع النظام...
خلال الأيام الأخيرة، لاحظنا ظاهرة متناقضة مثيرة للتساؤل في النظام، بينما رموز النظام يستهدفون بعضهم بعضا بأشرس الهجمات ويتهمون بسهولة بعضهم بالخيانة ويقدمون أكثر الأوصاف وضوحا عن واقع النظام في مختلف الأصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية، فإن الولي الفقية إما أنه قد التزم الصمت أو عندما يخوض الساحة يكون معتزلا منزويا لا يتطرق إلى مسائل جدية.وتحت ضغوط مفروضة من عناصر عصابته والمهمومين عليه، اتهم علي خامنئي في 30 آذار رفسنجاني وروحاني بالخيانة لكنه بعد مدة وصل تصعيد الأزمة الداخلية للنظام إلى حيث ساوره فزع نفسه فبعد أسبوع، قام خلال كلمة ألقاها في 6 نيسان باستمالة روحاني وحكومته معتذرا متندما، وكذلك كان المتوقع أنه يدلي 

الخميس، 21 أبريل 2016

ظاهرتين متناقضتين

مفاوضات نظام الملالي مع الغرب
يغرق نظام الملالي في مستنقع الازمات و يحاول باليائس بأن يُحمِّر الوجه بصفعه، نموذج من هذه المحاولات المستنقعات هو الاتفاق النظام الايراني مع دول خارجية و زيارات مع قادة النظام
، كما يقول قادة النظام: «الدول التي لاتطابق كلامها باعمالها...»
في الوقت الراهن، نلاحظ ظاهرتين متناقضتين في النظام، الأولى أنه خلال الأيام الأخيرة نشهد زيارة المسؤولين الأوروبين إلى طهران من جانب لكنه نرى اتساعا وتنشيطا أكثر من ذي قبل للتحالف الإقليمي الموسع ضد النظام ما أدى إلى تضييق حلقة العزلة السياسية والإقليمية على عنق النظام من جانب آخر.
وجاءت الإجابة على هذا التناقض في كلمة علي خامنئي الذي أدلى بها يوم العيد صريحا وواضحا حيث أشار إلى تنقل الهيئات الخارجية قائلا إن ”هذه التنقلات لم تأت بمعنى أو أثر إيجابي لنا،يجب الترجمة على الأرض وإلا إجراء المفاوضة والتفاهم على الورق وعلى أشياء لن تتحقق مستقبلا، لا يجدى نفعا ...


الثلاثاء، 19 أبريل 2016

ماهو الفرق بين الفائز والخاسر ..؟


في الحقيقة لافرق بين الفائز والخاسر في مسرحية الانتخابات في نظام ولاية الفقيه لأن لامعنى للانتخابات في ظل هذا النظام الفاشي حيث أن المادة السابعة والخمسين من دستور النظام ينص بالحرف أن «السلطات الحاكمة في جمهورية إيران الإسلامية هي: السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية ، وتمارس هذه السلطات صلاحياتها بالإشراف المطلق لولي الأمر وإمام الأمة...» لذا نرى كل الذي قدموا ترشيحهم كان يجب عليهم إثبات ولائهم لولاية الفقيه قلبا وقالباً. ولاختبار هذا الولاء هناك ما آلية تسمّى «هندسة الانتخابات» حيث يدخل مجلس المراقبة على الدستور على الخط وبالاعتماد على تقارير استخبارات الحرس قام بشطب واقصاء 99% من المرشحين للجناح المنافس حيث بقي منهم 30 شخصاً من اصل 3000. بعد ذلك خامنئي وافق مع عدد من هؤلاء الذين لم يرهم خطراً على هيمنته. لكن الحقيقة هي أن غرفة تجميع الأصوات هي التي تحدّد بموافقة الجناحين المتنافسين نسبة المشاركين. وهذه العملية مستمرة منذ بداية الانتخابات في نظام الملالي ، وهذا هو ديمقراطية ولاية الفقيه! ونقطة أخرى يجب التوقف عندها وهي عدم وجود خلاف جوهري بين المرشحين و«المنتخبين» من الجناحين.
وكما صرّحت السيدة مريم رجوي التنافس الحقيقي بين المسؤولين السابقين عن الإعدامات والتعذيب وتصدير الإرهاب مع المسؤولين الحاليين لهذه الجرائم. 

الأربعاء، 13 أبريل 2016

صرخة المقاومة الخالدة

لا احد يعرف مدى المؤامرات والخطرات التي تحيط بها سكان مخيم ليبرتي الّابأنفسهم وهناك حقيقة توصلت اليها في هذه الفترة إن ماحدث جاء على عكس ماهومخطط فكان من المفترض ان يكون مخيم ليبرتي مكاناً امناً وبناءً على قوانين الدولية وتمّ الإشراف الامم المتحدة وسفارة امريكية وغيرذلك بعد أن خاب نظام الملالي وعملائه في العراق القضاء على المجاهدين في اشرف بقوة السلاح والحصار طبي وجلب العملائه الى بوابة اشرف و320 مكبرصوت التي راح ضحيتها 117 شهيداً بمن فيهم ضحايا الحصار الطبي ومنع المرضى من الوصول الى الطبيب فكّر المتأمرون بأنهم اذا تمّ غلق مدينة اشرف ونقل مجاهدين الى مكان آخر في العراق سوف يصل الى اهدافه .لذا جاء بهذه فكره ليضعوا المجاهدين بين كماشة استسلام والخنوع اوالموت لانهم كانوا يعتقدون إنّ سكان اشرف لايمكن أن يقبلوا التخلّي عن مدينة اشرف

الاثنين، 11 أبريل 2016

اسلام الديمقراطية يناهض لاجل الحرية

اليوم صارت الموجة المتزايدة للارهاب والقتل والدمارالناجمة عن التطرف الاسلامي تظهر خطورة هذه الظاهرة الشريرة علي المجتمع الانساني إلا أن خطرها الذي يهدد النساء ومكاسب حركة المساواة أكبر بكثير ويتضمن عواقب وخيمة للمجتمع الانساني كله لأن مسيرة تقدم هذه القوة الرجعية طبقاً لأسسها العقائدية تمر بمعاداة المرأة . إن هذه الظاهرة الشريرة تركت منذ حوالي ثلاثة عقود آثارها المدمرة علي الكيان الاجتماعي والسياسي لجميع أبناالشعب الإيراني خاصة النساء منهم كما وفي الأونة الأخيرة اجتاحت البلدان الإسلامية الآخرى إن التطرف ولفرض نفسه وإرساء دعائمه يستخدم أوسع وأبشع أساليب القمع الشامل العام ومعاداة النساء هذه الظاهرة أو هذه الفعالية لاتقيم قيمة إنسانية للمرأة ومن الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية تعتبر هذه الظاهرة النساء نصف الرجال وتنكر علي الإطلاق أهلية النساء للقيادة والحكم والقضاء .



الأحد، 10 أبريل 2016

الوجه الحقيقي لخميني:كيف نطلق سراح المفسدين؟

عکس آتش زدن عکس خمینی در تهرانفقال خميني في خطاب ألقاه يوم ٣ شباط (فبراير) عام 1984:  في بعض الأحيان لا يعود المرء إلى رشده إلا ببتر الأطراف والوسم. فاضربوا واسجنوا واقتلوا أولئك الأشخاص المخالفين بعض السادة يظنون أن الرحمة هو أن يمهلوا أولئك الأشخاص ليقتلوا الناس. يقولون أطلقوا سراحه ليقتل الناس. كيف نطلق سراح المفسدين؟ هل نفرج عن القتلة؟ تخلوا عن مثل هذه الرحمة والعطف. ليست هذه رحمة، بل إنها مخالفة االله...
 لماذا دأبتم على قراءة آيات الرحمة في القرآن ولا تقرءون آيات القتال؟ القرآن يأمر بالقتل والضرب والسجن. لماذا أنتم تأخذون فقط بجانب واحد أي حيث يتحدث عن الرحمة؟ إن الرحمة هي مخالفة االله... إن النبي يحمل السيف ليقتل الناس. كان أئمتنا كلهم جنودا ً كانوا مقاتلين محاربين جميعا، كانوا يشهرون سيوفهم ويقتلون الناس...

الأحد، 3 أبريل 2016

معا من أجل ردع نظام الجريمة و إعدام القاصرين



بقلم كاتب فلاح هادي الجنابي 
متابعة : علي حامد
نیروی سرکوبگر انتظامی در حال سرکوب مردم و جوانانتتفاخر دول العالم بکونها صاحبة أرقام و مستويات في المجالات الانسانية و العلمية و الرياضية و الادبية و الفنية وماإليها و تتسابق من أجل ذلك، لکن الانظمة الاستبدادية و القمعية تتفاخر بأرقام و مستويات في مجالات معادية للإنسانية و التقدم و الحضارة کما هو الحال مع النظام الديني المتطرف في إيران.