![]() |
| صورة ضحية المخدرات الملالي |
يوفر النظام الايراني تمويل ممارساته الارهابية في المنطقة وفي العالم عن طريق مافيا المخدرات التابع للنظام بحيث يعترف به قادة النظام في صراعاتهم الداخلية بأن العنصر الرئيسي لمافيا المخدرات بيد النظام نفسه و تعود نتائجها المأساوية الى الشعب الايراني خاصةً الشباب الايرانيين...
أعلن علي هاشمي رئيس لجنة مكافحة المخدرات خلال جلسة لمجمع تشخيص مصلحة النظام أن ”يوميا يتم صرف 110 مليار تومان للمخدرات وألحقت تجارة المخدرات ضررا اقتصاديا يبلغ 12 مليار دولار على الأقل. يزول 45 ألف مليار تومان من اقتصاد البلاد سنويا بسبب ظاهرة المخدرات. 90 بالمئة من اقتصاد المخدرات مبني على «غسل الأموال»” وأضاف ”أنني أؤكد على أنه منذ بدء الثورة حتى الآن لم يلحق ضرر باقتصاد مافيا المخدرات حتى بنسبة 1 بالمئة” جازما بأن ”تعاطي وتبادل المخدرات في البلاد مازال يمثل جاذبية اقتصادية”.
مشاركة الشباب السياسية؛ ارتفاع مؤشر الأمل بالحياة وإعترف بأننا: ”استوعبنا في أيار 1995 خلال بحث المشاكل واستطلاعات دقيقة حول مؤشر الأمل بالحياة بين الشباب من أهالي طهران أنه مجرد 30 بالمئة من الشباب في تلك المرحلة لديهم أمل بمستقبل ”إيجابي”... تسببت مشاركة الشباب السياسية (في منتصف العقد الأخير للقرن الماضي) في قفز مؤشر الأمل بالحياة من نسبة 30 بالمئة إلى 81 بالمئة.
الشباب قتلوا بحجم يعادل خسائر ”8 سنوات للدفاع المقدس”









































