السبت، 15 يوليو 2017
الانبهار بشعارات نظام ملالي طهران، قاعدة لابد من تغييرها
الانبهار بشعارات نظام ملالي طهران، قاعدة لابد من تغييرها
في بدايات تأسيس نظام الجمهورية الايرانية، سعى بکل مابوسعه من أجل إظهار نفسه نظاما مبدئيا له منطلقاته و أهدافه التي لايحيد عنها و حرص في نفس الوقت على إحاطة نفسه أيضا بمجوعة من الشعارات السياسية البراقة التي لها وقعها الخاص في الشارعين العربي و الاسلامي، وهذا ماجعل قطاعا عريضا من هذين الشارعين ينبهران بهذه الشعارات و تلك المنطلقات و الاهداف التي صورته في نهاية المطاف على إنه نظام نموذجي جاء في مرحلة حساسة و إنتصر للقضايا العربي و الاسلامية.
السبيل لسلام و أمن حقيقي في المنطقة
السبيل لسلام و أمن حقيقي في المنطقة
الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة و التي تزداد و تتضاعف درجة وخامتها مع مرور الاعوام حيث نرى من خلالها المزيد من المصاعب و التعقيدات التي تطرأ عليها، والذي يلفت النظر إن السبب الاساسي لما يحدث في المنطقة هو تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و إستمراره في تصدير التطرف الديني و الارهاب و الذي إزداد و تضاعف خلال عهد الرئيس الحالي روحاني الى الحد الذي صار العالم کله يتحدث عنه و ليس دول المنطقة لوحدها.
الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، تشهد أوضاعا وخيمة بسبب من نفوذ و هيمنة هذا النظام في هذه الدول و الذي صار يلقي بظلاله على دول المنطقة الاخرى، ولم يعد هناك من حل أو خيار أمام دول المنطقة سوى مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، وهذا الخيار وإن جاء متأخرا فإنه يعتبر مع ذلك أمرا مفيدا و خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح.
مواجهة النفوذ المستفحل للنظام الايراني في دول المنطقة و الذي يقوم على أساس نشر الافکار و الرٶى الدينية المتطرفة ببعدها الطائفي، يتطلب بالضرورة أن يکون هناك مقومات من أجل ذلك، وهو يعتمد على عدة عوامل مهمة من أجل ضمان نجاح هذه المواجهة و تحقيقها للأهداف و الغايات المرجوة من وراءها.
العوامل المهمة التي تکفل القضاء على التطرف الديني و الارهاب و الحد من العبث بالامن و الاستقرار في هذه الدول يمکن تحديدها فيما يلي:
ـ العمل على زيادة الوعي الفکري ـ السياسي و لفت الانظار الى الآثار الضارة للأفکار المتطرفة و کونها تٶثر على الامن الاجتماعي و على القيم الوطني.
ـ إلغاء و حل کافة الميليشيات المسلحة أينما وجدت و إعتبار الجيش و الشرطة و قوى الامن الداخلي هي الاساس الذي يجب الاعتماد عليه.
ـ إقامة جبهة من دول المنطقة زائدا المقاومة الايرانية من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الوقوف بوجهها.
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني مع قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ذلك مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
محمد علي الحسيني ... عميل أم رجل دين !!!؟؟؟
محمد علي الحسيني ... عميل أم رجل دين !!!؟؟؟
ينبغي ان يكون رجال الدين من انزه خلق الله واكثرهم ترفعا عن الخسة والموبقات المعيبة واحسنهم سيرة وعفة من أجل التقرب الله سبحانه ولكي يحظون بالاحترام من الجمع المؤمن , هذه المسلمات واجبة التحقق وبديهية ايضا في شخصية رجل الدين ,,, من الغريب حقا ان نجد العكس من هذه القواعد الاخلاقية الثابتة في سلوك رجال الدين ,,, حيث جسد رجل الدين اللبناني المدعو محمد علي الحسيني اسوأ المفاهيم الدنيئة والخسيسة لمعنى الايمان ورجالاته ,,, وكان
الأحد، 9 يوليو 2017
مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس نقطة عطف في عملية تغيير النظام في إيران
مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس نقطة عطف في عملية تغيير النظام في إيران
في مرحلة من الزمن عشناها بدأت بنهاية انتهازمكاسب الآخرين مثلما قام بها خميني لتبني نظامه من استغلال إدراج الرياح وختامها القضاء على هذا النظام، نشاهد الآن من أحداث مختلفة تتطلب التركيز عليها ونأخذ دروسها كتجربة رائعة لتغيير هذا النظام الحاكم في إيران.. وأحدث هذه التطورات إقامة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس يوم الأول من يوليو/تموز .
الأربعاء، 5 يوليو 2017
إيران.. معقل الشر
دعوات لتكوين جبهة عالمية تدعم النضال الإيراني ضد ديكتاتورية الملالي
إيران.. معقل الشر
الندوة أكدت على ضرورة الوقوف بحزم ضد نظام «الولي الفقيه»
أكدت شخصيات سياسية وإعلامية ضرورة زوال نظام الشر الإيراني لكي تنعم المنطقة بالسلام والأمن، ودعوا لتكوين جبهة عالمية لدعم المعارضة الإيرانية الحقيقية في نضالها لإسقاط نظام الملالي القابع على نفوس الشعب الإيراني العريق وعلى أمن واستقرار المنطقة برمتها، جاء ذلك خلال ندوة أقيمت يوم 2 يوليو 2017 في باريس تحت عنوان «إسقاط نظام الملالي نهاية الحروب في الشرق الأوسط» شارك وتحدث فيها مجموعة من الشخصيات السياسية في العالم العربي بمن فيهم سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق مؤسس لجنة التضامن العربي والإسلامي مع المقاومة الإيرانية وعبدالحكيم بشار عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري والنائب جمال بو حسن من البحرين والسيدة سحر القواسمي والنائب محمد لحام من فلسطين والنائب حازم المجالي من الأردن وصالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق والنائب الجيلاني الهمامي من البرلمان التونسي وطاهر بومدرا مسؤول حقوق الإنسان في يونامي في العراق سابقا وشخصيات عربية بارزة أخرى. وأدار الكاتب والصحفي الجزائري أنور مالك أعمال الندوة. وألقى السيد محمد محدثين رئيس اللجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الكلمة الافتتاحية.
سياسة طهران مرض سرطاني في الشرق الأوسط ولابد من استئصاله
انتصار المقاومة الإيرانية
انتصار المقاومة الإيرانية
![]() |
| فريد أحمد حسن |
المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية لهذا العام والذي عقد في باريس السبت الماضي بمشاركة الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في الخارج جاء مبشراً بالنصر،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





