الثلاثاء، 24 مايو 2016

مافيا المخدرات لنظام الملالي


صورة ضحية المخدرات الملالي
يوفر النظام الايراني تمويل ممارساته الارهابية في المنطقة وفي العالم عن طريق مافيا المخدرات التابع للنظام بحيث يعترف به قادة النظام في صراعاتهم الداخلية بأن العنصر الرئيسي لمافيا المخدرات بيد النظام نفسه و تعود نتائجها المأساوية الى الشعب الايراني خاصةً  الشباب الايرانيين...
أعلن علي هاشمي رئيس لجنة مكافحة المخدرات خلال جلسة لمجمع تشخيص مصلحة النظام أن ”يوميا يتم صرف 110 مليار تومان للمخدرات وألحقت تجارة المخدرات ضررا اقتصاديا يبلغ 12 مليار دولار على الأقل. يزول 45 ألف مليار تومان من اقتصاد البلاد سنويا بسبب ظاهرة المخدرات. 90 بالمئة من اقتصاد المخدرات مبني على «غسل الأموال»” وأضاف ”أنني أؤكد على أنه منذ بدء الثورة حتى الآن لم يلحق ضرر باقتصاد مافيا المخدرات حتى بنسبة 1 بالمئة” جازما بأن ”تعاطي وتبادل المخدرات في البلاد مازال يمثل جاذبية اقتصادية”.
مشاركة الشباب السياسية؛ ارتفاع مؤشر الأمل بالحياة وإعترف بأننا: ”استوعبنا في أيار 1995 خلال بحث المشاكل واستطلاعات دقيقة حول مؤشر الأمل بالحياة بين الشباب من أهالي طهران أنه مجرد 30 بالمئة من الشباب في تلك المرحلة لديهم أمل بمستقبل ”إيجابي”... تسببت مشاركة الشباب السياسية (في منتصف العقد الأخير للقرن الماضي) في قفز مؤشر الأمل بالحياة من نسبة 30 بالمئة إلى 81 بالمئة.
الشباب قتلوا بحجم يعادل خسائر ”8 سنوات للدفاع المقدس”

الثلاثاء، 17 مايو 2016

لماذا أكد خامنئي على تصدير الرجعية إلى دول المنطقة


خامنئي المجرم
الاحلام المفقودة للنظام الايرني اجبرت خامنئي بأن يضرب على طبل تصدير الارهاب والتطرف الى دول المنطقة.
دخل خامنئي الولي الفقيه الرجعي اليوم إلى الساحة ليبدي هزيمة وغرق سفينة ولايته وخوفه من إنهيار وتساقط قواه وذلك خلال لقائه بعملائه تحت عنوان ”أعضاء الجمعيات الإسلامية للطلاب المدرسيين في أرجاء البلاد”.
وأعرب عن روعه لتساقط قواه بدءا من الحوزات الدينية إلى قوة الباسيج وإلى آخرها قائلا: ”تحرص الجبهة المعارضة للنظام الإسلامي على تغيير الماهية الدينية والثورية للشباب الإيرانيين وتثبيط ارادتهم” وأشار إلى الأزمات المحدقة بنظامه مضيفا أن ”استقلال البلاد في المضامير السياسية والإقتصادية والثقافية يعد أحد هذه المجالات”.
وتأوه من تداعيات تجرع السم النووي واصفا المنع من الحصول على العلم النووي بـ ”أحد أهم دوافع القوى الإستكبارية” تجاه نظام الملالي وعبّر عن قلقه من كؤوس السم الأخرى منبّها عملاءه إلى أنه: ”إذا تنازلنا مقابل هذه القوى فإنهم يتمادون قطعا في معارضتهم إلى التقدم في مضامير الصناعة والنانو وبقية الفروع العلمية الحساسة”. 

الأحد، 1 مايو 2016

قد جاء على النقيض...



تدخلات النظام الملالي في المنطقة
الفكر الذي كان يحلم حول مؤتمر الدول الاسلامية كان فشلاً مع البيان الذي اصدر المؤتمر و فقد كل احلامه المضيعة.
 في الوقت الذي يسعى فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إظهار نفسه کالمدافع الاکبر و الوحيد عن الاسلام و القيم الاسلامية و يتمشدق بذلك ليل نهار، فإن البيان النهائي لمٶتمر القمة الاسلامي في اسطنبول قد جاء على النقيض من ذلك بما يدل على إن هذا النظام يقوم بأعمال و نشاطات و ممارسات تٶثر سلبا على بلدان المنطقة.
بيان مٶتمر القمة الاسلامية في اسطنبول الذي أدان إيران و حزب الله اللبناني بتهم دعم الإرهاب وزعزعة استقرار الدول الأعضاء. جاء قاصما و عاصفا بالنسبة لطهران الى الحد الذي هدد فيه مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، منظمة التعاون الإسلامي بأنها ستندم على مواقفها التي اتخذتها ضد إيران و'حزب الله'، وکأن عراقجي يريد أن يلمح الى'مسٶولية'نظامه عن کل مايتعلق بالاسلام و الامة الاسلامية، لکن الحقيقة التي لم تعد خافية على أحد هي إن بيان القمة الاسلامية لم يعمل شيئا سوى عکس واقع مايجري في المنطقة.