السبيل لسلام و أمن حقيقي في المنطقة
الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة و التي تزداد و تتضاعف درجة وخامتها مع مرور الاعوام حيث نرى من خلالها المزيد من المصاعب و التعقيدات التي تطرأ عليها، والذي يلفت النظر إن السبب الاساسي لما يحدث في المنطقة هو تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة و إستمراره في تصدير التطرف الديني و الارهاب و الذي إزداد و تضاعف خلال عهد الرئيس الحالي روحاني الى الحد الذي صار العالم کله يتحدث عنه و ليس دول المنطقة لوحدها.
الاوضاع في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، تشهد أوضاعا وخيمة بسبب من نفوذ و هيمنة هذا النظام في هذه الدول و الذي صار يلقي بظلاله على دول المنطقة الاخرى، ولم يعد هناك من حل أو خيار أمام دول المنطقة سوى مواجهة هذا النفوذ و القضاء عليه، وهذا الخيار وإن جاء متأخرا فإنه يعتبر مع ذلك أمرا مفيدا و خطوة إيجابية بالاتجاه الصحيح.
مواجهة النفوذ المستفحل للنظام الايراني في دول المنطقة و الذي يقوم على أساس نشر الافکار و الرٶى الدينية المتطرفة ببعدها الطائفي، يتطلب بالضرورة أن يکون هناك مقومات من أجل ذلك، وهو يعتمد على عدة عوامل مهمة من أجل ضمان نجاح هذه المواجهة و تحقيقها للأهداف و الغايات المرجوة من وراءها.
العوامل المهمة التي تکفل القضاء على التطرف الديني و الارهاب و الحد من العبث بالامن و الاستقرار في هذه الدول يمکن تحديدها فيما يلي:
ـ العمل على زيادة الوعي الفکري ـ السياسي و لفت الانظار الى الآثار الضارة للأفکار المتطرفة و کونها تٶثر على الامن الاجتماعي و على القيم الوطني.
ـ إلغاء و حل کافة الميليشيات المسلحة أينما وجدت و إعتبار الجيش و الشرطة و قوى الامن الداخلي هي الاساس الذي يجب الاعتماد عليه.
ـ إقامة جبهة من دول المنطقة زائدا المقاومة الايرانية من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الوقوف بوجهها.
ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني مع قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ذلك مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق